المؤامرات

المؤامرات

بسم الله الرحمن الرحيم

المؤامرات على أهل الإسلام باسم أهل الإسلام

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حَق تقاتِهِ ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون} (سورة آل عمران: آية 102).
{ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطعِ الله ورسوله فقد فازاً فوزاً عظيماً} (سورة النساء، الآية1).
أما بعد؛
عوامل النهوض وأسباب السقوط
هذا اسم كتاب للدكتور علي محمدمحمد الصلابي الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط؟.؟ وهنالك كتبا من التواريخ خاصة المعاصرة التي شخصت الأمراض والأدواء التي أصابت الأمة في مقاتلها والمؤامراءت الداخلية والخارجية وما زالت هذه الأدواء والأسقام المهلكة تسعى ويسعى بها من نصبهم للإفتاء والتحدث في أمور المسلمين التي يعجز عن الحديث فيها من جمعوا أدوات العلم والإجتهاد العام أو على أقلَّ تقدير الإجتهاد المذهبي وأنا خبير بحمدالله بكثير ممن تقلدوا الإفتاء وتصدروا مجالس العلم على حين غفلة من أهل الإسلام فهذه المجامع الفقهية كما سموها ليوهموا الناس بأنهم هم أهلها والله يعلم أنهم لا يستطيعون أن يُدرسوا مؤطأ مالك ولاأقرب المسالك بله عنك مختصرخليل لأنهم ما تلقوا علماً..وأعلم أن الذي جُعل في ديوان الإفتاء لم يقرأ العشماوية والعزية والرسالة والأخضري وابن عاشرالحبل المتين..أرجوله أن يكون قد قرأه على الددو الشنقيطي.. اليوم يومك يا مهازل لقد عُدَّ كلب الصيد مع الفرسان وأسال الله أن يكون كلبُ صيدٍ ؟هؤلاء من تسموا بالعلماء هم الذين أفسدوا حياة المسلمين على مدار التأريخ خاصة عند الإضمحلال يطبلون للحكام لكنهم لم يكونوا أداة هدم ولم يوالوا الكفار كألذي نراه الآن بأُمِّ أعيننا التكالب وحديث الكفرة باسم الإسلام أوباما وبقية المتفرقين باسم الدعوة للإسلام من الكفرة والملاحدة والعلمانيين ومن تسمى بالإسلاميين أنصار سنة الأجرة مدفوعة واخوان وسلفية مُدَّعاة لأن آل سعود والخليج يدفعون الأجرة والمال تعس عبد الدينار والدرهم؟؟ وإذا كان كيري الكافرالأمريكي يخطب في المسلمين ويتجول في بلاد ومساجد المسلمين فما هوالفارق بين هؤلاء والعلمانيين أياً كانوا وبأي صورة كانت هم كفرة..؟سبحان الله دعاة على ابواب جهنم من جلدتنا ويتكلمون بألستنا.. الحديث هذا متفق عليه عندهما في كتاب الفتن ،،أصحاب هذا التشخيص مسلمين؟؟ سبحان الله ؟مستحيل في الماضي أن يتحدث أو يخطب أويُحاور أويُنسب للدعوة الكفرة لكن الإخوانية عندهم البدع من أول يوم أُسست فيه دعوتهم قامت على أن أهل الكتاب ليسوا منفصلين عن دعوتهم ولما ناقش الإخوان المصريين خروج تنظيم الترابي عن المركز العام المصري وصموه بمعتزلة العصر وذكروه من ضمن الكفرة الفكر الجمهوري محمودمحمدطه والقذافي واتاتورك وبقية الكفرة المتفق على كفرهم؟؟واحتجَّ عليهم فيما احتجَّ عليهم بأنَّ الإمام البنا أدخل في مكتب الدعوة والمكتب السياسي مارونيين نصارى ومنهم عبيد مكرم الذي كان يدافع عن البنا في البرلمان وممن حمل جنازة البنا من الأربعة الذين حملوها وخريستو ممثله في دائرة الطور وسيناء،،وهذه المعلومات مدونة في موقع الإخوان لا يستحيون منها ولهم كتاب الإخوان المسلمين والإخوان الأقباط وأخراً حكومة مرسي والإخوان وتقديمهم للأقباط كما قال المرشد لهم أي للإخوان محمد بديع وقال بالحرف أن الإقباط أهل البلد إلخ الترهات والخزعبلات والدجل باسم الدين الإخوان سلفي أوسروري أو خرافي أوأي شيء أخر هم شيء واحد.. الآن الكفرة تقدموا خُطأً صاروا من أهل الفتوى والدعوة والنصيحة..لاإله إلاالله..بل الساعة أدهى وأمرُّ..والله هؤلاء لاعَقْلَ لهم كُنَّا نبكي من مؤتمرات حوارات الأديان والوصايا الأمريكية؟، إنقلب الأمروتقدمت خُطا أهل الكفرفصاروا المخطط الأصلي لهذا الكفرفي بلاد المسلمين كان في الزمان الماضي لهم وكلاء لكنهم أسفروا عن وجوههم الكالحة فأصبح أهل الرأي والمشورة وعيبة وكرش أهل الإسلام إسلام آل سعود والخليج البترول وسيرون آل سعود مغبة هذا المكر الذي سيحلُّ بهم (ولا يحيق المكر السيِّءُ إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (57)
وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (58) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (59) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (60) وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ (61) وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (62) ماتقولون في هذا القرآن الظاهر الدلالة والقطعي في ثبوته ودلالته؟وأخشى من هؤلاء المقلدة للحكام مُدَّعي الإسلام من ينبري لصرفه ووجِدَ من يستميتون في الدفاع عن هؤلاء الخونة أمريكا ستلفظ آل سعود على حسب المصالح بل سنة الله في من تنكر لدينه وولَّى وجهته وأسلم قلبه ودينه ومسلماته للكفرة ،؟لن نستغرب أن تأتي علينا الأيام فيطعنون في القرآن مادام أهل الكفر أشياخهم فلا يستبعدُ أن يامرهم اوباما أوسوزوكي أو كيري المبشرالمسيحي الكنسي الصهيوني عبد ماسون ويهود بتغيير القرآن خوفاً من الدولة الإسلامية حتى لا تتمدد وليكون الصراع بين المسلمين في إثبات القرآن ونعود من حيث بدأنا،، هذه الحملة المشبوهة ممن تسموا بالإسلام والسلفية ليقوموا بدور العبودية المطلقة لبني صهيون والصليبين التي تقود زمامها أوربا الغربية وعلى وجه الخصوص أمريكا وأحلافها بما في ذلك المسلمين عبيد الطاغوت ليبذلوا الطاقة ما يبخلوا بجهودهم وعسكرهم الذي جيشتهم أمريكا وشيعتها لقتال الدولة الإسلامية أما يستحي هؤلاء الكذبة أكَّلوا السحت الذين وظفتهم الحكومات الطاغوتية وعلى رأسهم العلماء أبناءوأحفاد (واتلواعليهم نبأالذي ءاتيناه ءاياتنا)..بلعام بن باعوراء..الحمدلله ظهروا على حقيقتهم والله كما قال الله تعالى (لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (48) ) والله آل سلول ومنافقي العهد الأول أهون وأرحم وأمثل من منافقي زماننا صحيح بينهم جامع مشترك الكره للإسلام وإنْ إدعوه حاربوا الإسلام في الباطن وفي الظاهر(الحركيون السرورية الإخوان ووظفوا أنصار السنة للفتوى القيام بشهادة الزور والدجل باسم السلفية والسلف ووجوب الصبر على الحكام وفي الخروج الضرر الراجح بل هم لا يرون الخروج قط ولو كانت مصلحة ولوأُمِنت الفتنة لتمتلي كروشهم والإخوان يعلمون هؤلا ليسواأصحاب حارَّة)أبوسلول ورفقته المنافقة لم يستطيعوا محاربته في الظاهر لم يستطيعوا رفع السلاح وحتى لما أسسوا المسجد مسجد الضرار أرادوا أن يتستروا بشعائر الإسلام فكشفهم الله.. إقرأوا القرآن (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (12) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (13) لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُ حَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ) وانظر إلى منافقي زماننا الخونة الفجرة الملبسين، ظاهراً وباطناًمع أهل الكفر بل يُقنعون العامة والدهماء بأن هولاء خوارج ألم يعلموا أن الخوارج يدعون أهل الأوثان ويقتلون أهل الإسلام ؟؟ياأهل العقول مَنْ الذي اتصف بهذه الصفات؟ وللإنصاف لم يستعن الخوارج بالكفرة وكانوا يستدلون في استدلالتهم وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله..وأما هؤلاء قلبوا لك الأمور،. تحت سَمْعِنَا وبصرنا إمرة أوباما معلماً وموجهاً ويستدل لهم بأن نبي الإسلام يحب السلام السلام عليكم يا سلام على أوباما معلم السلفية وهادِ ركب آل سعود وأذنابهم ممن تسمى بالعلماء أنا لا أعني فقيري ولا آداب ولامحمد مصطفى هؤلاء، يعلمُ علماء أنصارالسنة إن كان لهم علماء هؤلاءأخا الجهل؟؟.والله..وطبعاً أنصار السنة لا يسعون لدولة ولا سياسة يحكمهم القياصرة لا حرج مطلوبهم الطعام وأن تمتلي كروشهم أهلا وسهلا بالنافع ,,الحركة الإسلامية متخصصة من أين توكل أنصار السنة.. هذه فتاوى علماء آل سعود:إقرأوها بعقولكم لا بعقول غيركم؟؟ الإجماع على مظاهرة ومعاونة الكفار…………. أما الإجماع فقد حكاه غيرواحد من العلماء فمن ذلك:
1) ما قاله العلامة ابن حزم رحمه الله في “المحلى” [11/ 138]: (صح أن قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}، إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين).

2) وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمهم الله [الدرر: 8/ 326]- بعد كلام له عن وجوب معاداة الكفار والبراءة منهم -: (فكيف بمن أعانهم، أو جرهم على بلاد أهل الإسلام، أو أثنى عليهم، أو فضلهم بالعدل على أهل الإسلام، واختار ديارهم ومساكنتهم وولايتهم وأحب ظهورهم، فإن هذا ردة صريحة بالاتفاق [11]، قال الله تعالى: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين}).

3) وقال الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله [الدرر: 15/ 479]: (وأما التولي؛ فهو إكرامهم، والثناء عليهم، والنصرة لهم والمعاونة على المسلمين، والمعاشرة، وعدم البراءة منهم ظاهراً، فهذا ردة من فاعله، يجب أن تجرى عليه أحكام المرتدين، كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة المقتدى بهم).

4) وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في “فتاواه” [1/ 274]: (وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم، كما قال الله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51]
يا عباد الله لا عليكم بإذن الله سينتصر الإسلام بعد ما يقدم أهله القائمون علي من التضحيات والبذل وليمحص الله الذين ءامنوا ويمحق الكافرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمَّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولقد كنتم تمنون الموت قبل أن تلقوه فقفد رأيتموه وأنتم تنظرون وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزى الله الشاكرين…شكر الله سعي أهل الدولة وبارك فيها وألَّف بين قلوب أهلها وألحقنا بهم آمين
وكتبه عبدالله الضعيف المحتاج والمضطر لفضل ورحمة ربه مساعد بن بشير بن علي غفر الله له..

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*