حوارات الاديان

حوارات الاديان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين وسيد ولد آدم .

أصدق الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

أما بعد
نرى في حياتنا أموراً يحتار لها أولوا الألباب كيف لهؤلآ التعساء أصحاب الدعوات الهدامة أن يتقدموا أهل الصلاح من أهل الإسلام ويلغون كما يلغو الكلب.
وأهل الحق في غالبهم في صمت متى يتكلمون ؟ ومتى يصحون ؟ جزى الله أهل الجهاد فإنهم قلَّلوا الإثم وبهم يُصَدُّ العدو .

إننا لم نر غربياً يتأمر على أهل ملته كما نرى هولآء العُواة يعوون كما تعوي الكلاب اجتمعوا بجميع أصنافهم التافهة (جمع المخنث السالم) كما ذكره شيخ أحمد شاكر . لكن الله سيهزمهم وسيولون الدّبر بإذن الله قاتلهم الله.

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ }آل عمران118

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }المائدة51

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }المائدة57

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }التوبة23

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ }الممتحنة13

{ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }المائدة17

{ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73

إن هذا المسخ الذي هو من صفات أهل الكفر، أصاب أمة محمد صلى الله عليه وسلم بسبب تقاعسنا والهوان الذي اخترناه بسبب عوامل كثيرة أهمها موت الهمة واللامبالة وظننَّا أن إصلاح النفس يرفع عنا المسئولية وتركنا كثيراً من أمر الإسلام للحكام الذين هم في أحسن الظن جبناء وحريصين على مصالحهم وأكثرهم عملاء وبطانة وعيناً للكفار بل عبيد لا يتأخرون عن تلبية أمر لهم بل يتسابقون لإرضائهم.
و جل دول الإسلام مقبلة على التطبيع مع إسرائيل ومنهم من تعجَّل إرضاء لامريكا.

في المائة سنة المنخرمة تمَّ فيها ما لم يكن في حسبان يهود ونصارى وكفار، بحيث يجلس مشيخة الأزهر مع الحخامات والقساوسة (ويتبركون بلقيا البابا؟ وهذا شرف ما بعده شرف ؟ ) محمد عبده، والمراغي ، والبقية وسيد طنطاوي، وحواشيهم ، ضاربين بالقرآن عرض الحائط، لأنهم هم الأعلم؟ وليتهم لو أنهم وجدوا شيئا ولو فتاتاً ومع كل ذلك { وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى} صدق الله.

{ وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً } النساء89

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كنتم تعقلون } آل عمران118

{ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }المائدة64

للمستشرقين كتابات متعددة حول تاريخ القرآن وجمعه اشتملت على عدد من الأغلاط والشبه والتشكيك بنصوص القرآن الكريم ومن تلك الكتب : كتاب تاريخ القرآن لشفالي، وكذا لبراجتسترا سر، وكذا لجفري، وليتوردور نولدكه، وكتاب مواد لدراسة تاريخ النص القرآني لجفري ، وكتاب بيرتون عن جمع القرآن ، وغيرها من الكتب والمقالات والتي تطرقت لهذا الموضوع .
وأقتطف لك جزءا من بحث قصير بعنوان ( من شبهات المستشرقين حول القرآن الكريم في دائرة المعارف الإسلامية – مادة القرآن الكريم -دراسة ونقد ) .
ومن الشبه قوله [بل إن القرآن لم يجمع إلا بعد وفاة محمد – صلىالله عليه وسلم – ] ص8161 . وممن صرح بهذه الفرية آرثر جفري في مقدمة تحقيقه لكتاب المصاحف ، وغيره من المستشرقين . وهدف هذا الافتراء الذي قال به المستشرقون ، هو التشكيك في حفظ القرآن ، والطعن في الكتابة ، أو لبيان اختلافها وغير ذلك من الشبهات. مستدلين بذلك بما ورد عن زيد بن ثابت – رضي الله عنه – أنه قال ( قُبض النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم يكن القرآن جمع في شيء) “فهذا الحديث إن صح فقد بين العلماء المراد منه وهو أن القرآن لم يجمع في صحيفة واحدة في كتاب واحد على غرار ما هو حادث اليوم. ويقول الخطابي رحمه الله موضحاً لهذا الحديث: ( إنما لم يجمع – صلى الله عليه وسلم – القرآن في المصحف لما كان يترقبه من ورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته ، فلما انقضى نزوله بوفاته أهَمَّ الخلفاء الراشدين ذلك…)
ثم إنه قد جاء عن زيد بن ثابت – رضي الله عنه – نفسه أنه قال “فتتبعت القرآن أجمعه من العسب، واللخاف، وصدور الرجال”

وهذا صريح الدلالة في أن القرآن كان مكتوباً في السطور، محفوظاً في الصدور ، في عهد الرسول – صلى الله عليه وسلم وها هنا أمر آخر جدُّ مهم ، وهو أن الزعم بوجود الأسطورة في القرآن الكريم يؤدي بالقائلين به على اختلاف مشاربهم إلى مناقضة نتائج العلم الحديث من خلال علم ( الحفريات الحديثة ) ، التي جاءت لتؤكد ما جاء به القرآن الكريم من أخبار الأمم السابقة وأنبيائها ـ عَلَيْهما السَّلام ـ ، وفي ذلك يقول بعض الباحثين : ” لقد تبين أن النظريات التي تبناها نولدكه وجولدزيهر وطه حسين وإسماعيل مظهر وأمين الخولي ومحمد أحمد خلف الله وسيد القمني التي تتلخص بعدم وجود حقائق تاريخية في آيات وسور القرآن الكريم هي نظرية متهافتة ساقطة مردودة لأن العلم الحديث أثبت وجود كلّ الأمم التي قصها القرآن الكريم ، ووجود أسماء أنبيائهم على ما ذكره القرآن الكريم مما يجعل القرآن الكريم مهيمناً على التوراة والإنجيل المحرفين اليوم في قصص الحق ” (التراث والحداثة : ص 193 .)

ثم إن كثيرا من العلماء الغربيين يدخلون الإسلام رغم كل الهوان والخزى الذى يحيط بالمسلمين من كل جانب فى هذا العصر العجيب! فلم لا يضع المستشرق من هؤلاء فى ذهنه منذ البداية أنه مقبل على دراسة دين يمكن، رغم كل شىء، أن يتضح أنه دين حق! ونحن، والحمد لله، أكبر من أن نتصور أن سَبْق محمد لنا فى التاريخ وانتماءه إلى مجتمع بدوى متخلف أشواطا هائلة عن مجتمعاتنا المعاصرة، وبخاصة المجتمعات الغربية الصناعية، يسوّغان النظر باستهانة إلى التعاليم والعقيدة والقيم التى أتى بها، فما هكذا يفكر العلماء! وإلا لَنَأَى واحد مثلى بعِطْفه عن دين محمد جانبا (وعن الأديان الأخرى من باب الأولى)، وشمخ بأنفه عالياً، لأنه تعلم تعليما جامعيا راقياً، وسافر إلى أوربا ودرس فى أحسن جامعاتها حتى حصل على الدكتورة، ثم ترقَّى إلى الأستاذية بعد ذلك، وقرأ آلاف الكتب، ويعرف بعض اللغات، وله عدد غير قليل من الكتب… إلى آخر هذا الكلام الذى لا يؤكّل “عَيْشًا” ولا يجوز إلا فى عقول الحمقى والمغفلين الذين أعوذ بالله أن أكون واحدا منهم! فمحمد، إذا كان رسولا حقا، فـ”طُظْ” وأَلْف “طُظْ” فى الشهادات الجامعية والألقاب العلمية والمعارف المختلفة التى حصّلها الإنسان إذا أوعزت إليه الكِبْر على دين الله والكُفْر برسوله. لكن فلنَعُدْ إلى ما كنا بسبيله، وإلا ظُنَّ أنى أنتهز الفرصة لأدخل فى فاصل من العزف الدِّعائى المنفرد، مع أنى لا أحسن الدعوة إلى الدين رغم أنه شرف، وأى شرف! وعلى كل حال فلست أذكر، كما أشرتُ من قبل، أن أحدا من الباحثين، أو حتى المثقفين، العرب أو المسلمين بوجه عام قد فَكَّرَ فى دعوة نظير له إلى اعتناق دين الرسول الكريم، اللهم إلا المرحوم أحمد حسين زعيم “مصر الفتاة”، الذى وجه رسالة مفتوحة فيما أذكر إلى “الحاج محمد هتلر” شيخ عموم قبائل المانيا العظمى، الذى صنّف أمم العالم فكان كرمًا ولطفًا منه أنْ لم ينزل إن الإسلام الذي ندين الله بأنه الحق، وأن ما عداه الباطل وأن ما نراه من عوج من ينتسبون للإسلام بل يدَّعون أنهم هم الذين يذودون عنه سواءً سيد طنطاوي أوالقرضاوي ومدارسهم التي ينتسبون إليها وهم يعترفون بكل باطل روافض؟وأديان ؟وحوارات ومنتديات ستكون عليهم حسرة وسيرون مافعلوا من إساءة بالغة بهذاالدين الحق، ماجئتم به إن الله سيبطله ،وسيحيق المكر السيئ بأهله،
وكان من أشهر أولئك المتأثرين بما شاهدوا في الغرب: رفاعة الطهطاوي، وخير الدين التونسي ، ثم تلى هذا الجيل، جيل كل من جمال الدين الأفغاني، والسيد خان، ومحمد عبده، وطه حسين، وغيرهم، ومروراً بعلي عبد الرازق، وقاسم أمين ومحمد إقبال، وإلى فتحي عثمان، ومحمد خلف الله، والدكتور محمد عمارة، والدكتور حسن الترابي، ومَنْ على شاكلتهم.
ولما كانت العصرانية الحديثة في الفكر الإسلامي المعاصر هي وليدة الفلسفة اليونانية، والفكر الاعتزالي سواء بسواء، إنما أُلبس لباس العصرانية كذباً وزوراً، وجه التشابه والتطابق بين العصرانية الحديثة والفلسفة الاعتزالية العقلانية القديمة. إذا كان المعتزلة تأثروا بالفلسفة اليونانية وبالمنطق اليوناني، وحاولوا تطويع العقيدة الإسلامية وتفسيرها بذلك المنطق والجدل، وكذلك فإن العصرانيين اليوم تأثروا بالحضارة الغربية المعاصرة وطوعوا الدين لإخضاع تلك الحضارة وفسروا نصوص الدين وفق نظريات وفلسفات تلك الحضارة.
المعتزلة العقلانيون حكَّمُوا العقل، وجعلوه الأصل والفيصل، وقدموا العقل على الشرع والنصوص من الكتاب والسنة، كذلك العصرانيون اليوم، مثلاً بمثل، سواءً بسواء يداً بيد.
كذلك المعتزلة أنكروا صحيح السنة النبوية، وأخضعوا نصوص السنة لعقولهم، وقسموا السنة إلى آحاد ومتواتر من حيث الحجية والاستدلال، كذلك عصرانية اليوم قسموا السنة إلى تشريعية وغير تشريعية.
كذلك تطاول المعتزلة على حملة السنة من الصحابة الكرام والسلف الصالح من التابعين ومَنْ بعدهم، من نُقَّاد الحديث بالطعن، والسَّب، ورميهم بالسفه وقلة العقل، بل بالهوى والكذب، كما قال عمرو بن عبيد المعتزلي: (والله لو أن علياً وعثمان وطلحة والزبير شهدوا عندي على شِراك نعل ما أجزته) وقال في سَمُرة بن جندب رضي الله عنه: (ما تصنع بسَمُرة قبَّح الله سَمُرة) وكذلك العصرانيون تطاولوا على السلف من الصحابة وغيرهم
يقول محمود أبو رية : (إن القول بعدالة جميع الصحابة، وتقديس كتب الحديث يرجع إليها في كل ما أصاب الإسلام من طعنات أعدائه، وضيق صدور ذوي الفكر من أوليائه!) وإذا كان المعتزلة العقلانيون قد استخفوا بعلم السلف المبني على الكتاب والسنة، واستبدلوه بالفلسفة والمنطق، وأشادوا بالمنطق اليوناني، كذلك العصرانيون اليوم.
يقول الدكتور حسن الترابي: (القديم الديني، علم تقليدي جامد يقوم على عاطفة ساذجة)، ويقول أيضاً مستخفاً بعلم أصول الفقه عند السلف: (لا بد أن نقف وقفة مع علم الأصول نصله بواقع الحياة، لأن قضايا الأصول في أدبنا الفقهي أصبحت تؤخذ تجريداً، حتى غدت مقولات نظرية عقيمة لا تكاد تلد فقهاً ألبتة، بل تُوَلِّد جدلاً لا يتناهى)
بل إن العصرانيين ـ معتزلة اليوم ـ قد زادوا على معتزلة الأمس أشياء كثيرة مثل: الدعوة إلى الحرية، والديمقراطية الغربية، والخلط بينها وبين الشورى، والدعوة إلى الاشتراكية والقومية والحزبية، والدعوة إلى التقارب بين السنة والرافضة، بل بين الأديان كلها

مفهوم التجديد عند العصرانيين

إذا كان مفهوم التجديد عند السلف الصالح هو العودة بالدين إلى ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وإحياء لما اندرس من معالمه على وفق منهج السلف الصالح كما سبق.
جزى الله اهل الجهاد والحديث خير الجزاء .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

كتبه مساعد بن بشير بن علي

إترك تعليق

البريد الالكتروني الخاص بك لن يتم نشرة . حقل مطلوب *

*